
تتناول هذه الدراسة مظاهر الإعجاز اللغوي والأسلوبي في القرآن الكريم باعتباره المعجزة الخالدة التي تحدى الله بها الإنس والجن. يستعرض المؤلف أوجه تفرد الأسلوب القرآني الذي يخرج عن نطاق الشعر والنثر التقليدي، مبرزاً خصائص الدقة والإيجاز في مفرداته وتراكيبه. كما يسلط الضوء على الإعجاز النحوي والصرفي، مثل أسرار الحذف والذكر وتذكير الأفعال وتأنيثها لتحقيق دلالات سياقية عميقة. ويتطرق البحث أيضاً إلى ظاهرة الحروف المقطعة وأثر الوقف والابتداء في تغير المعنى، مع تقديم نماذج بيانية تعكس الاتساق الداخلي للنص. ويختم الباحث بربط بعض التقديمات اللفظية، كتقديم السمع على البصر، بالحقائق العلمية التي كشفها الطب الحديث حول تكوين الأجنة.