
يتناول البحث المقدم من الدكتور محمد علي البار الأضرار الصحية والاجتماعية للمخدرات كخلفية علمية للأمر السامي القاضي بتغليظ عقوبة المهربين. يستعرض الكتاب تاريخ انتشار المخدرات وتصنيفاتها الطبية، موضحاً الفروق بين الاعتماد النفسي والجسدي، وأعراض الانسحاب الخطيرة لكل منهما. كما يسلط الضوء على دور الاستعمار في نشر الأفيون، وتأثير المواد المخلقة حديثاً التي تفوق المواد الطبيعية في قوتها وتدميرها. ويركز البحث على الآثار الكارثية للإدمان على الفرد والمجتمع، بما في ذلك ارتباطه بالجرائم والحوادث وتفكك الأسر. ويؤكد المؤلف على أن التشريعات الصارمة تمثل رحمة للمجتمع لحمايته من سموم الفئات الباغية التي تستهدف الشباب.