
يقدم الدكتور خالد العبيدي في هذا الكتاب دراسة تحليلية لأحداث التاريخ وفق منظور قرآني، مستخلصاً القوانين أو السنن الإلهية التي تحكم نشوء الحضارات وارتقاءها ثم انحدارها وسقوطها. يربط المؤلف بين العقيدة (الإيمان بالقدر والابتلاء) وبين حركة التاريخ، مؤكداً أن ما تمر به الأمة من نكسات هو جزء من سنن التمحيص والتبديل. ويهدف الكتاب إلى بث الأمل ونبذ اليأس من خلال فهم حكمة الله في إدارة الكون، مبيناً أن العودة إلى العز تتطلب فهم هذه القوانين القرآنية والعمل بمقتضاها، فالتاريخ يعيد نفسه وفق سنن ثابتة لا تتغير.