
يعالج الكتاب قضية العدوى موفّقاً بين الحقائق الطبية الحديثة والأحاديث النبوية التي ظاهرها التعارض (مثل حديث: لا عدوى، وحديث: فر من المجذوم). يوضح المؤلف أن النفي النبوي ليس لانتقال المرض بيولوجياً، بل لاعتقاد الجاهلية بتأثيره المستقل عن مشيئة الله، مؤكداً دور الميكروبات كأسباب تتفاعل مع مناعة الجسم وقوة التوكل. ويستعرض الكتاب التوجيهات النبوية في الحجر الصحي والوقاية، معتبراً إياها سبقاً طبياً يتوافق مع العقيدة الصحيحة في الأخذ بالأسباب. كما يحذر من مضعفات المناعة كالمخدرات، مبرزاً تكامل الطب الوقائي مع الهدي النبوي.