
يفند الكتاب نظرية الانفجار السكاني (المالتوسية) التي تدعي شح الموارد، مؤكداً بالأدلة أن المشكلة تكمن في سوء التوزيع العالمي لا في زيادة البشر. ويميز المؤلف شرعياً وطبياً بين تنظيم النسل الجائز لأسباب فردية، وتحديد النسل أو التعقيم الجماعي الذي يحرمه الإسلام، كاشفاً عن الأجندات السياسية والاستعمارية التي تقف خلف دعوات تقليل سكان العالم الثالث.