
يُعد الكتاب (دستوراً أخلاقياً) يرفع الحرج والشعور بالذنب عن الأطباء والأهالي؛ إذ يقرر قاعدة جوهرية: )الرحمة قد تقتضي ترك المريض يرحل بسلام).
فالكتاب يميز بوضوح بين (حفظ الحياة المستقرة) (وهو واجب)، وبين (إطالة الاحتضار) في الحالات الميؤوس منها، معتبراً الإصرار على الأجهزة حينها نوعاً من التعذيب لا العلاج، داعياً لاستبدالها بالرعاية التلطيفية لتأمين نهاية كريمة للمريض