
يتناول الكتاب - المياه والبحار - كآية من آيات الله في الكون، مستعرضاً السبق القرآني في وصف أنواع المياه السطحية والجوفية ودورها كأصل للحياة. ويربط المؤلف الحقائق العلمية الحديثة، مثل الدورة الهيدرولوجية والتركيب الجزيئي للماء، بالآيات القرآنية وتكرار الكلمات المرتبطة بالماء والبحار. كما يسلط الضوء على الإعجاز العددي في نسبة توزيع اليابسة والمياه على الأرض، موضحاً كيف تتطابق هذه النسب مع ورود كلمتي البر والبحر في القرآن الكريم. ويهدف الكتاب إلى إبراز التوافق بين العلم التجريبي والنص القرآني في مجالات الهندسة المائية وعلوم البحار