
يتناول هذا الكتاب روعة وسبق التشريع الإسلامي في بناء الأفراد والمجتمعات من خلال دمج الجوانب الروحية والمادية لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية. ويستعرض المؤلف مقاصد الشريعة الإسلامية المتمثلة في حفظ الضروريات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، مبيناً دورها في استقرار حياة الناس. كما يقارن بين النظم الوضعية والنظام الإسلامي، مؤكداً أن التشريع الإلهي يضمن الحقوق دون تمييز ويقدم حلولاً ناجعة للأزمات المعاصرة. ويختتم العمل بالتأكيد على أن كل تشريع إسلامي يهدف لتحقيق مصلحة إنسانية عامة في مجالات الصحة والاقتصاد والاجتماع.