
يبرهن البحث على سبق القرآن الكريم والسنة في التأسيس لعلم : مقاومة المواد - وقوانين الإجهادات الميكانيكية قبل اكتشافها بقرون. يستعرض الكاتب الأنماط الإنشائية (كالشد، والضغط، والقص، والانحناء) وكيف وردت بدقة في النص القرآني ضمن سياقات قصصية وعلمية. كما يصنف المواد الهندسية إلى معادن ولدائن وفخاريات وفق المنظور الإسلامي، مع التركيز على إعجاز صناعة الحديد وتقويته. يربط البحث بين المصطلحات الهندسية المعاصرة والألفاظ اللغوية الدقيقة، ليؤكد أن الأسس الإنشائية للأعمدة والسقوف لها أصل شرعي رصين.