خلائط القوارير الفضية المطواعة: سبق قرآني في هندسة المواد المركبة

أرشيف الكتب

مدير النظام
صفحات ذات صلة 0
لا يوجد في هذا القسم مقالات أخرى

خلائط القوارير الفضية المطواعة: سبق قرآني في هندسة المواد المركبة

خالد فائق العبيدي

يتناول هذا البحث الإعجاز العلمي في تصنيف القرآن الكريم للمواد إلى أربعة أنواع رئيسة (المعدنية، الفخارية، اللدائنية، والخليطة)، وهو التقسيم الذي اعتمده العلم الحديث. ويركز الباحث بشكل خاص على - المواد الخليطة - من خلال تفسير هندسي لآيات سورة الإنسان التي تصف أكواب الجنة بأنها قوارير من فضة تجمع بين شفافية الزجاج وبريق المعدن. يثبت البحث أن هذا الوصف يمثل سبقاً قرآنياً في مفهوم - هندسة المواد المركبة - التي تدمج خصائص مواد مختلفة لإنتاج مادة جديدة فائقة الجودة. كما يستعرض الدراسة الخصائص الميكانيكية والفيزيائية لهذه الخلائط وكيفية مطابقتها للحقائق العلمية المعاصرة في علم البلورات واللدونة. ويخلص إلى أن الدقة اللفظية القرآنية في وصف القوارير والفضة تقدم نموذجاً هندسياً لم يعرفه البشر إلا في العصور الحديثة.