
يعد هذا الكتاب دليلاً إيمانياً وتأملياً يهدف إلى: هندسة الروح، وإصلاح ما أفسدته الغفلة من خلال مقالات توقظ القلب وتصحح مسار النفس. يستعرض المؤلف بأسلوب وعظي حديث مفاهيم تزكية النفس، وحيلها في تزيين الذنوب، وكيفية إعادة ترتيب علاقة العبد بربه وبالناس وبالدنيا. ويركز العمل على تحويل المعاني الإيمانية إلى سلوك عملي، متناولاً قضايا الصبر، والرضا بالأقدار، واليقين بالله، والتخلص من - الاحتباس الحراري للروح - عبر العطاء. ويخلص الكتاب إلى أن اليقظة الحقيقية تبدأ بكلمة أو تأمل يعيد للإنسان اتزانه الروحي وصلته بالخالق.