
يتناول هذا الكتاب أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المتعلقة بمجال الطب الوقائي وعلم الأحياء الدقيقة، مستعرضاً كيف سبقت التشريعات الإسلامية الاكتشافات الطبية الحديثة بقرون. يركز المؤلف على دور الطهارة والوضوء وسنن الفطرة كمنظومة متكاملة لمكافحة الجراثيم والميكروبات وحماية جسم الإنسان من الأمراض المعدية. كما يشرح الهدي النبوي في التعامل مع الأوبئة من خلال مبادئ الحجر الصحي والنظافة البيئية وتغطية الأوعية لمنع التلوث. ويربط الكتاب بين المحرمات الشرعية والوقاية من المخاطر الصحية، مؤكداً أن المنهج الإسلامي يهدف إلى حفظ النفس والمجتمع. ويخلص العمل إلى أن هذه التوجيهات الدينية تمثل دستوراً صحياً عالمياً يجمع بين السلامة البدنية والروحية.