
يتناول الكتاب حتمية نهاية العالم من منظور علمي وشرعي، مستعرضاً الكوارث الطبيعية المدمرة كالزلازل والبراكين والفيضانات كجنود إلهية. يفند المؤلف فكرة الأمان الزائف الذي توفره التقنيات الحديثة، مؤكداً عجز البشرية أمام القوى الكونية التي يتحكم بها الخالق. يربط الكتاب بين الاكتشافات العلمية المعاصرة والتحذيرات القرآنية التي سبقتها بقرون حول مصير الأمم البائدة. كما يسلط الضوء على الأثر التدميري للنشاط البشري على البيئة، مما يسرع من وتيرة هذه الكوارث. يهدف الكتاب في جوهره إلى إيقاظ القلوب وحث النفوس على العمل لما بعد الموت والاستعداد للقاء الله.